الرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، إقليم الأخوة الأصاغر

افتتاح الملعب الرياضي في اليوبيل الفرنسيسكاني

0

«مَساحةٌ جديدةٌ للفرح والنمو والأخوّة لشبابنا»

افتتاح الملعب الرياضي في اليوبيل الفرنسيسكاني

صباح اليوم الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

في أجواءٍ مميّزة تسودها مشاعر الفرح والأخوّة، شهد دير السيدة العذراء مريم «سيدة لورد» بالمقطم – القاهرة، افتتاح ملعب كرة القدم بعد تطويره، بالتعاون مع السفارة الإيطاليّة بالقاهرة ومكتب الأمم المتحدة للسكانUnfpa بالقاهرة، ليكون مساحةً جديدةً للّقاء والفرح وبناء جسور الأخوّة بين الشباب، في مناسبة الاحتفال بمرور ٨٠٠ عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي، وفي إطار اهتمام الرهبان الفرنسيسكان بالشباب وتوفير مساحات آمنة وهادفة لممارسة الرياضة والتواصل.

سبق الافتتاح لقاءً أخويًا نظمَّه مكتب الأمم المتحدة للسكان بمصر، والذي استهله الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبان الفرنسيسكان بمصر، بكلمة شكر وترحيب بالسادة الضيوف. كما سلّط الضوء على أهمية الرياضة ودورها في خلق جو من الأخوّة والمشاركة بين الشباب والمساهمة في تنمية قدراتهم النفسية والجسدية.

جاء اللقاء بحضور عددٍ من الشخصيات الكنسية والدبلوماسية، وممثّلي المؤسسات الدولية، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والشبابية وهم:

– سيادة المطران كلاوديو لوراتي، النائب الرسولي في مصر.

– مونسنيور أنطوان توفيق، نائب مطران اللاتين بمصر.

– سعادة السفير أجوستينو باليزي (Agostino Palese)، سفير الجمهورية الإيطالية لدى مصر.

– ضيف الشرف سعادة السيد دافيدي روندوني (Davide Rondoni)، رئيس اللجنة الوطنية للاحتفال بالذكرى المئوية الثامنة لانتقال أبينا القديس فرنسيس الأسيزي.

– سعادة السيدة جوليا دي نارديس، القنصل الإيطالي في مصر.

– سعادة السيد تيبريو كياري (Tiberio Chiari)، مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS) في القاهرة.

– سعادة السيدة جيرمين حداد، القائم بأعمال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في مصر.

– سعادة السيدة رشا أبو العزم، أخصائي برامج الشباب وتمكين الفتيات بصندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر.

– الشابة نادين غازي، كابتن النادي الأهلي ونجمة منتخب مصر لكرة القدم النسائية.

– بجانب عدد من الرهبان الفرنسيسكان بالقاهرة.

ومن قلب المقطم، يواصل الرهبان الفرنسيسكان رسالتهم في خدمة الشباب، من خلال خلق مساحات تجمع بين الفرح والرياضة والأخوّة، وتمنح الأجيال الجديدة فرصةً للحوار والمشاركة وصناعة مستقبل أكثر إنسانية وسلامًا.

Leave A Reply