اليَوْم الفَرَنْسِيسْكَانِيُّ لْمِنْطَقَةِ القاهرة والإسكندرية، بِكَنِيسَةِ وَدَيْرِ وَمَزَارِ سَانْ أَنْطُونْ لِلرُّهْبَانِ الفَرَنْسِيسْكَانِ بِبَاكُوسَ
يوم فرنسيسكاني بالإسكندرية
أُقِيمَ اليَوْمُ الخَمِيسِ ٨ أُكْتُوبَرَ ٢٠٢٦، اليَوْم الفَرَنْسِيسْكَانِيُّ لْمِنْطَقَةِ القاهرة والإسكندرية، بِكَنِيسَةِ وَدَيْرِ وَمَزَارِ سَانْ أَنْطُونْ لِلرُّهْبَانِ الفَرَنْسِيسْكَانِ بِبَاكُوسَ، فِي إِطَارِ الاحْتِفَالِ بِاليُوبِيلِ المِئَوِيِّ الثَّامِنِ لِانْتِقَالِ أَبِينَا السَّارُوفِيِّ القِدِّيسِ فَرَنْسِيسَ الأَسِيزِيِّ، فِي ذِكْرَى ٨٠٠ عَامٍ عَلَى انْتِقَالِهِ إِلَى السَّمَاءِ (١٢٢٦–٢٠٢٦).
شِعَارُ اليَوْمِ
«قَلْبٌ مُتَجَدِّدٌ… خُطْوَةٌ جَدِيدَةٌ… وَرَجَاءٌ لَا يَخِيبُ»
وكانت آية اليوم :
«هَا أَنَا أَجْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا»
(رُؤْيَا ٢١: ٥)
شارك في هذا اليوم أبناء النشاط الفرنسيسكاني من كنائس: سَانْ أَنْطُونْ بِالظَّاهِرِ، وَالسَّيِّدَةِ العَذْرَاءِ بِكَفْرِ الدَّوَّارِ، وَسَانْتْ لُوتْشِيَا بِأَبُو قِيرٍ، وَسَانْ جُورْج بِغِبْرِيَالٍ، وَالقَلْبِ المُقَدَّسِ بِالإِبْرَاهِيمِيَّةِ، وَسَانْتْ كَاتْرِين بِالمَنْشِيَّةِ.
وَبَدَأَ اليَوْمُ فِي تَمَامِ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ وَالنِّصْفِ صَبَاحًا بِالذَّبِيحَةِ الإِلَهِيَّةِ، الَّتِي تَرَأَّسَهَا الأَبُ فِيلِيبْ فَرَجُ اللهِ الفَرَنْسِيسْكَانِيُّ، الخَادِمُ الإِقْلِيمِيُّ لِلرُّهْبَانِ الفَرَنْسِيسْكَانِ بِمِصْرَ، وَشَارَكَهُ فِي خِدْمَةِ القُدَّاسِ: الأَبُ لُويز لَبِيب، وَالأَبُ يُوسُفُ زَكِي، وَالأَبُ بَاخُومُ عُوَيْضَة، وَالأَخُ إِدْوَار.
وفي عظته، تناول الأب فيليب محطات من حياة القديس فرنسيس، وسردها بأسلوب قريب ومشوّق، داعيًا إيّانا إلى أن نقتدي بالقديس فرنسيس، وأن نعيش الإنجيل لا بالكلام فقط، بل بالحياة والخدمة والفرح والبساطة. كما أوضح معنى اسم اليوم وهدفه وشعاره، وأشاد بما يُقدَّم من خدمة ونشاط في منطقة الإسكندرية.
ثُمَّ تَوَالَتْ فَقَرَاتُ اليَوْمِ فِي أَجْوَاءٍ مِنَ الفَرَحِ وَالأُخُوَّةِ، مِنْ فَقْرَةِ الِافْتِتَاحِ وَالتَّعَارُفِ، وَالتَّرَانِيمِ وَاللِّقَاءَاتِ، إِلَى الأَلْعَابِ وَالمُسَابَقَاتِ، وَالفُطُورِ وَالغَدَاءِ، وَالتَّقْيِيمِ، فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ فَعَالِيَّةٍ، بَلْ كَانَ لِقَاءً عَائِلِيًّا فَرَنْسِيسْكَانِيًّا جَمَعَنَا فِي الصَّلَاةِ وَالفَرَحِ وَالخِدْمَةِ.
كما كان من أجمل لحظات اليوم التَّرْحِيبُ بِرَعِيَّةِ سَانْ أَنْطُونْ بِالظَّاهِرِ – القَاهِرَةِ، في روحٍ من الأخوّة التي تتخطّى المكان، وتؤكّد أن العائلة الفرنسيسكانية تجمعنا دائمًا.
قام بإعداد اليوم وتنظيمه، الأخ أنطونيوس أبو الخير مسؤول زهيرات وأزهار القديس فرنسيس بالوجه البحري، والمجلس المساعد له.
تم اختتام اليوم بِصَلَاةِ الخِتَامِ وَالصُّورَةِ الجَمَاعِيَّةِ التَّذْكَارِيَّةِ، وحمل الجميع فرح اليوم، وروح الأخوّة، ورغبة صادقة في أن نبدأ من جديد.

