افتتاح المسيرة الفرنسيسكانية الثالثة والثلاثين لعام ٢٠٢٦ تحت عنوان: «العبور إلى الحياة» وشعار: «أَنِرْ ظُلُماتِ قَلْبِي»
افتتاح المسيرة الفرنسيسكانية الثالثة والثلاثين لعام ٢٠٢٦ تحت عنوان: «العبور إلى الحياة» وشعار: «أَنِرْ ظُلُماتِ قَلْبِي»
دير العذراء مريم للرهبان الفرنسيسكان بالمقطم – القاهرة
٢٥ يوليو ٢٠٢٦
في إطار الاحتفال بمرور ٨٠٠ عام على انتقال القديس فرنسيس الأسيزي إلى السماء، افتتح الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي لرهبنة الإخوة الأصاغر – إقليم العائلة المقدسة بمصر، فعاليات المسيرة الفرنسيسكانية الثالثة والثلاثين لعام ٢٠٢٦، التي تُقام هذا العام تحت عنوان «العبور إلى الحياة»، وتحمل شعار «أَنِرْ ظُلُماتِ قَلْبِي»، في الفترة من ٢٥ يوليو إلى ٣ أغسطس.
استُهلَّت فعاليات الافتتاح بكلمةٍ ألقاها الأب مخلِّص مصري، تناول فيها مفهوم المسيرة الروحية، موضحًا أنها رحلةٌ تساعد الإنسان على الدخول إلى أعماق ذاته، والإنصات إلى صوت الله، واكتشاف حضوره في مسيرة الحياة.
كما قدَّم سيادة المطران جان ماري شامي شهادةً عن دعوته الكهنوتية، مستعرضًا كيف انجذب إلى صوت الله من خلال خدمته لذوي الاحتياجات الخاصة، حتى استجاب لنداء الرب وسار في طريق الحياة المكرسة.
وفي كلمته، أكد الأب فيليب فرج الله أن المسيرة الفرنسيسكانية تُشكِّل فرصةً مميزة للشباب للنمو في العمق الروحي، وتمييز صوت الله، واكتشاف دعوة كل شخص في حياته. كما أشار إلى ما توفره المسيرة من أوقات للصلاة والصمت والتأمل، إلى جانب اللقاءات الأخوية التي تُسهم في بناء علاقات إنسانية وروحية أصيلة بين المشاركين.
ويشارك في المسيرة الفرنسيسكانية لهذا العام نحو ١٣٠ مشاركًا ومشاركة من الشباب والمكرَّسين، في رحلةٍ روحية تمتد لعدة أيام، تجمع بين الصلاة والتأمل والعيش بروح القديس فرنسيس الأسيزي.
#الذكرى_المئوية_الثامنة_لانتقال_القديس_فرنسيس
